شهدت مدينة حمص خلال الأسبوع الفائت اعتداءً طائفيًا استهدف كنيسة عمانوئيل المعمدانية في حي الأرمن، تزامناً مع سلسلة هجمات طالت أحياء ذات غالبية علوية ومسيحية يوم الاثنين 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وفق مصادر محلية.
تفاصيل الاعتداء على الكنيسة
وذكرت الشهادات الميدانية أن مجموعة ذات توجهات متطرفة، برفقة عدد من النساء، أقدمت على اقتحام الكنيسة بعنف، حيث قام المعتدون بـ:
كسر الباب الرئيسي للمبنى
الصعود للطابق الأول
خلع أبواب الغرف الداخلية
العبث بمحتويات الكنيسة
تمزيق نسخ من الكتاب المقدّس (الإنجيل)
كما أعلن المعتدون تحت التهديد أن المبنى “يعود لهم”، وسط حالة خوف كبيرة بين الأهالي.
غياب التدخل من سلطات الأمر الواقع
وأكدت المصادر أن الاعتداء وقع على مرأى سلطات الأمر الواقع في حمص، دون تسجيل أي استجابة فورية أو تدخل لوقف الانتهاكات أو حماية المبنى الديني.
موقف الكنيسة وإغلاق مؤقت للأنشطة
صفحة الكنيسة الرسمية على فيسبوك أعلنت:
تعليق خدمات مدرسة الأحد
وقف اجتماع الإعدادي والثانوي لهذا الأسبوع
تخصيص الصلاة لطلب “تدخّل إلهي” لحلّ الإزعاج والضغط الواقع على الكنيسة
وهو ما يشير إلى استمرار المضايقات بحق الجماعة المسيحية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026