تشهد سوريا موجة جديدة من ارتفاع أسعار المحروقات ضمن خطة حكومية تهدف إلى إعادة هيكلة قطاع الطاقة وتقليص الدعم الذي يثقل كاهل الموازنة العامة، وذلك بعد سلسلة من الزيادات المتتالية منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وبحسب النشرة الرسمية الصادرة عن شركة سادكوب (الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية)، فقد تم رفع سعر ليتر البنزين أوكتان 90 إلى 12,980 ليرة سورية بدلاً من 12,760، فيما وصل سعر المازوت إلى 11,210 ليرات، والبنزين أوكتان 95 إلى 14,520 ليرة سورية. كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 140 ألف ليرة، والصناعي إلى 223 ألف ليرة.
أما سعر صرف الدولار الرسمي المعتمد في موازنة الشركة، فاستقر عند 11,800 ليرة للدولار الواحد، بينما سجلت السوق السوداء أسعارًا قريبة منه بحدود 11,840 ليرة للمبيع.
انعكاسات اقتصادية ومعيشية
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن متوسط الدخل الشهري في سوريا لا يتجاوز 900 ألف ليرة سورية (نحو 75 دولارًا)، ما يجعل تكاليف المعيشة تتجاوز قدرة أغلب الأسر. كما ارتفعت أجور النقل بنسبة 40% خلال الأشهر الماضية، وأسعار المواد الغذائية بين 25 و35%.
تفاوت الأسعار بين المناطق
تشهد الأسواق السورية فوضى في التسعير بين المحافظات. ففي مناطق مثل تل أبيض ورأس العين وصل سعر ليتر الديزل إلى 13 ألف ليرة، في حين تجاوز البنزين 15 ألفًا. أما في مناطق الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، فقد أعلنت الأخيرة تسعيرة مستقلة بلغت نحو 0.55 دولار لليتر الواحد، مما زاد من تباين الأسعار داخل البلاد.
تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي
بحسب تقرير برنامج الأغذية العالمي (WFP)، يعيش أكثر من 14.5 مليون سوري في حالة انعدام أمن غذائي، بينهم 9.1 ملايين يعانون من أزمات حادة. كما أكّد البنك الدولي في تقريره الصادر في آب 2025 أن سوريا تحتل المرتبة الثالثة عربياً في ارتفاع أسعار المحروقات مقارنة بمستوى الدخل، بعد لبنان واليمن.
خلاصة:
تؤكد هذه التطورات أن سوريا تواجه أزمة معيشية خانقة، مع استمرار تدهور الليرة السورية وتراجع الإنتاج المحلي، بينما تستمر الحكومة في رفع الأسعار تدريجيًا وسط غياب حلول جذرية تضمن استقرار الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026