شهدت منطقة غرب دوار حزيمة شمال مدينة الرقة، اليوم، وقفة احتجاجية شعبية حاشدة شارك فيها أهالي المنطقة رفضاً لخطة صادرة عن المحافظة تقضي بهدم منازل في منطقة شمال السكة، تحت ذريعة “إعادة الإعمار والاستثمار”، وبحجة أنها مبنية بشكل عشوائي على أراضٍ تُعرف بـ“أراضي التعمير”.
ورفع المحتجون لافتات حملت عبارات غاضبة، أبرزها: “بيوتنا كرامتنا… لا تهدموا كرامتنا” و“لا للهدم”، في تعبير واضح عن رفضهم قرارات الإخلاء والإخطارات الصادرة تمهيداً لتنفيذ عمليات الهدم.
كما هتف المشاركون بشعارات تطالب بـ“إسقاط المحافظ”، متهمين الجهات المعنية بعدم الاستجابة لمطالب الأهالي أو التراجع عن القرار، ومؤكدين تمسكهم بإيجاد حل عادل يضمن حقوق السكان السكنية ويمنع تهجيرهم.
وأكد الأهالي خلال الوقفة أن هذه المنازل قائمة منذ أكثر من 40 عاماً، وتمثل استقراراً لعدة أجيال من سكان المنطقة، مشددين على ضرورة عدم الخلط بينها وبين المنازل الحديثة التي تم شراؤها مؤخراً في مناطق أخرى.
وأشار المحتجون إلى أن قرار الهدم يشمل نحو 3700 منزل، ويهدد بتشريد أكثر من 20 ألف شخص، ما دفع الأهالي إلى مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية والمطالبة بإلغاء القرار أو إيجاد بدائل تراعي الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، من كبار السن والشباب وحتى الأطفال، في رسالة جماعية تؤكد أن القرار يمسّ حياة واستقرار آلاف العائلات في المنطقة.
وكان العشرات من أهالي حيّي شمالي السكة ودوار حزيمة قد تجمعوا، في 14 أيار الجاري، أمام مبنى محافظة الرقة احتجاجاً على قرار الهدم، مطالبين بلقاء المحافظ لبحث تداعيات القرار، كما تقدموا بعريضة موقعة من نحو 3700 متضرر رفضاً لتنفيذ عمليات الإزالة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026