ُوجّه ناشطون انتقادات حادّة لما يصفونه بـازدواجية المعايير لدى بعض المؤيدين لأبي محمد الجولاني، معتبرين أن الهجوم الإعلامي يترك بلا مساءلة شخصيات اقتصادية بارزة كانت تُعدّ لسنوات الذراع المالية لنظام الأسد، مثل رجل الأعمال محمد حمشو وأبنائه، في حين تُشنّ حملة تخوين مركّزة ضد أسامة عثمان، المدير التنفيذي لمنظمة تعنى بملف «قيصر» وأحد أبرز الداعمين لمسار العقوبات والمحاسبة الجديدة، وفق تعبيرهم.
ويرى هؤلاء أن مواقف عثمان، ولا سيما عبارته التي قال فيها إن «الأسد رحل وبقي نظامه»، لا تتضمن ما يبرّر حجم الاتهامات والتخوين والهجوم الشخصي الذي يتعرض له، مقابل تجاهل أوسع لشبكات المصالح والمال المرتبطة بالنظام السابق داخل المشهد الحالي.
ويتساءل المنتقدون عن سبب تحويل عثمان إلى هدف رئيسي في الصراع الإعلامي، في الوقت الذي لا تُطرح فيه أسئلة جدّية حول أدوار رجال أعمال وشخصيات نافذة كانت جزءًا من منظومة السلطة السابقة، وما زالت – بحسبهم – تتحرك في الظل ضمن ترتيبات المرحلة الجديدة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026