قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة “لم تترك لنفسها أي مصداقية في مجال الدبلوماسية”، معتبراً أن الإجراءات التي اتخذتها خلال العام الأخير “قوّضت مسار التفاوض”.
وأضاف أن ما وصفها بـ”الإجراءات الأميركية” جعلت الدبلوماسية خارج جدول أعمال واشنطن عملياً، مشدداً في الوقت نفسه على أن إيران لا تزال ملتزمة بما وصفه “واجبها الدبلوماسي”.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال بقائي إن التفاوض لا يمكن أن يترافق مع “مهل زمنية أو تهديدات”، مشيراً إلى أن المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً “غير مقبول” بالنسبة لطهران، لكونه “مفرطاً في مطالبه”.
وأوضح أن إيران أعدّت ردودها على المقترحات المطروحة، وستعلن آلية تقديمها في الوقت المناسب، لافتاً إلى أن التواصل عبر الوسطاء لا يزال مستمراً في ظل الظروف الحالية.
بالتوازي، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن باكستان قدّمت إطاراً لوقف الحرب إلى كل من إيران والولايات المتحدة، يقوم على مرحلتين تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يتبعه اتفاق شامل.
وبحسب المصدر، ينص المقترح على إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، على أن تُستكمل التسوية خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً، ضمن اتفاق أولي يُعرف باسم “اتفاق إسلام أباد”.
وأشار إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالات مع مسؤولين أميركيين، بينهم جي دي فانس وستيف ويتكوف، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
في المقابل، قال مسؤول إيراني إن طهران لن تعيد فتح المضيق مقابل “وقف مؤقت” لإطلاق النار، مؤكداً أن بلاده تدرس المقترح لكنها ترفض القبول بضغوط أو مهل زمنية.
وتطالب إيران، بحسب المصادر، بوقف دائم لإطلاق النار مع ضمانات بعدم تعرّضها لهجمات جديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مقابل التزامات تتعلق بالملف النووي ورفع العقوبات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026