تتواصل في إيران، لليوم الرابع على التوالي، مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وسط حضور شعبي واسع وإجراءات أمنية مشددة، بعدما خُصص يوم الجمعة لاستقبال الوفود الرسمية، فيما بدأت الحشود الشعبية بالتوافد منذ السبت.
وانطلق، صباح اليوم الاثنين، موكب التشييع في شوارع العاصمة طهران، في مراسم وداع أخيرة يُتوقع أن تستمر لنحو عشر ساعات، وفق ما أظهرته مشاهد بثها التلفزيون الإيراني الرسمي.
وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن “مراسم تشييع الجثمان الطاهر للإمام والقائد الشهيد بدأت”، مشيرة إلى مشاركة أعداد كبيرة من المشيعين الذين توافدوا إلى شوارع العاصمة.
وكان علي خامنئي قد قُتل في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، وهي الحرب التي أدت إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
وفي موازاة مراسم التشييع، يترقب المراقبون استئناف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بعد انتهاء مراسم الدفن، وفق ما أعلنه المفاوضون، وذلك عقب جولة مباحثات عُقدت في الدوحة ضمن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية نهائية للحرب في الشرق الأوسط.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026