استهل منتخب إيران مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل مثير أمام منتخب نيوزيلندا بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما بمدينة لوس أنجلوس الأميركية ضمن منافسات المجموعة السابعة.
ودخل المنتخب الإيراني البطولة وسط ظروف استثنائية رافقت تحضيراته، على خلفية التوترات السياسية والعسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي انعكست على ترتيبات معسكره ومشاركة عدد من أفراد بعثته.
وتلقى المنتخب الإيراني هدفاً مبكراً بعد سبع دقائق فقط من انطلاق المباراة، قبل أن ينجح في العودة إلى أجواء اللقاء عبر هدف التعادل في الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المواجهة بنتيجة متعادلة.
ومع بداية الشوط الثاني استعادت نيوزيلندا التقدم مجدداً، إلا أن المنتخب الإيراني رد سريعاً ونجح في تسجيل هدف التعادل الثاني، ليحصد نقطة في مستهل مشاركته بالمونديال.
وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً، كما سبقتها تجمعات لمعارضين للنظام الإيراني خارج الملعب، في مشهد عكس التداخل بين الحدث الرياضي والتطورات السياسية المرتبطة بإيران.
وكان المنتخب الإيراني قد اضطر إلى تعديل خططه التحضيرية قبل البطولة، حيث نقل معسكره من الولايات المتحدة إلى المكسيك بسبب صعوبات مرتبطة بإجراءات التأشيرات، بعد رفض دخول عدد من أفراد الوفد الإيراني.
وبهذه النتيجة يحصد منتخب إيران أول نقطة له في البطولة، قبل مواجهتين مرتقبتين أمام بلجيكا ومصر ضمن منافسات المجموعة السابعة، في سعيه للتأهل إلى الدور المقبل.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026