أعلن يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية برية في لبنان، مؤكداً أن حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً لما وصفه بنشاطه ضمن المحور الإيراني.
وقال كاتس إن تعليمات صدرت إلى الجيش الإسرائيلي بالتحرك وتدمير البنية التابعة لحزب الله في القرى الحدودية، مضيفاً أن سكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل.
كما اتهم الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالاختباء تحت الأرض، معتبراً أنه تسبب، وفق تعبيره، بتحويل نحو مليون شيعي إلى لاجئين داخل وطنهم.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن أن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برياً محدوداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق ما وصفه بمنطقة الدفاع الأمامي.
وفي السياق نفسه، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الجيش سيطلب من الحكومة المصادقة على رفع عديد قوات الاحتياط إلى 450 ألف جندي، في إطار الاستعداد لعملية برية واسعة في لبنان.
وأضافت أن دوائر صنع القرار في إسرائيل تقدّر أن الحرب قد تستمر نحو ثلاثة أسابيع بهدف القضاء على حزب الله وتحقيق الأهداف المرتبطة بالمواجهة مع إيران.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش يعزز قواته بلواءين إضافيين للسيطرة على مزيد من خطوط المواجهة في جنوب لبنان، فيما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول عسكري أن القتال في لبنان قد يستمر حتى نهاية شهر أيار/مايو المقبل.
في المقابل، أعربت ألمانيا عن قلقها إزاء التصعيد، إذ قال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن برلين تراقب الوضع في لبنان بقلق وترحب بالجهود المبذولة لبدء المحادثات، محذراً من أن الاستعدادات لهجوم بري إسرائيلي كبير قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتوتر أصلاً في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026