قال نائب رئيس لجنة التصدير في سوق هال دمشق “محمد العقاد” لـ “بالاقتصاد”، إنّ أسعار الخضار والفواكه في سوريا مستقرّة خلال الفترة الحالية، وتعتبر جيّدة للمستهلك.
وذكر أن سعر البندورة بين 1500-3000 ل.س، البطاطا بين 2500-4000 ل.س، الجزر 2000-2500 ل.س، الزهرة 1000-1500 ل.س.
وبالسؤال عن التحدّيات التي تواجه تجّار الخضار في سوريا، أكّد أنّ الأمور تجري بسلاسة وعلى طبيعتها.
العقّاد وخلال حديثه لمنصتنا بيّن أنّ الخضار حالياً من محافظة درعا، وما يأتي من السّاحل الحمضيات فقط، منوّهاً بأنّه خلال 10 أيام ستستقدم الخضار من هناك.
أمّا عن الاستيراد والحدود، أشار العقّاد إلى أنّ الجانب اللبناني يمنع دخول الشّاحنات السّورية عبر أراضيه باستثناء مادّة الرمّان، في حين تدخل البضاعة اللبنانية عبر الأراضي السّورية بشكل طبيعي.
وطالب من جهته الحكومة اللبنانية بالسّماح للبضاعة السّورية بالدخول عبر أراضيها أسوة بدخول شاحناتها عبر الأرضي السورية.
ووفقاً لمصادر محلية، تراوح سعر البرتقال الأصفر بين 12-15 ألف ليرة، والموز بين 11-13 ألف، العنب الأحمر 20-25، الأخضر 18-22، الرمان 10-12 ألف، تفاح أخضر 10-15 ألف، التفاح الأحمر 14-17 ألف، الكارمنتينا بين 8-10 ألف ليرة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026