أفادت مصادر محلية في دمشق بفرض إجراءات وُصفت بأنها «تقييدية» على عدد من العائلات المنتمية إلى الطائفة العلوية والمقيمة في منطقة مساكن الحرس – حي الورود، وذلك بشكل مشابه لما يجري في حي عش الورور القريب.
وبحسب هذه المصادر، تم فرض قيود على عمليات بيع المنازل المملوكة شخصياً وتأجيرها داخل الحي، حيث يتولى شخص يُعرَف باسم الشيخ أبو ياسين – ويُقال إنه مرتبط بجهات محلية في سلطة الأمر الواقع ومحافظة دمشق – مهمة منع إتمام معاملات البيع بالنسبة للعائلات التي ترغب في الانتقال خارج المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن بعض السكان أُبلِغوا بأنه في حال قرروا المغادرة، فعليهم ترك منازلهم دون السماح لهم ببيعها، مع اعتبار هذه العقارات «تحت تصرف» الشيخ المذكور. كما تحدثت المصادر عن منع تأجير المنازل لعائلات علوية داخل الحي، مقابل السماح لعائلات من طوائف أخرى مقربة من الجهات الرسمية بمواصلة عمليات البيع والشراء والتأجير دون قيود مماثلة.
وتثير هذه المعلومات، في حال تأكيدها، تساؤلات واسعة حول سياسات السكن والملكية العقارية في دمشق، واحتمال توظيفها في إعادة تشكيل البنية الديمغرافية لمناطق حساسة في العاصمة السورية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026