في أجواء ثقافية لافتة، حظي الفنان السوري أيمن زيدان بتكريم خلال مشاركته في معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث حضر ضمن ندوة تناولت قضايا الثقافة والمعرفة والإبداع والتحديات التي تواجهها.
وبالتزامن مع مشاركته في المعرض، انتشر مقطع فيديو ظهر فيه أيمن زيدان برفقة سيدة أخفت ملامحها بالكمامة والنظارات الشمسية، ما أثار فضولاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول هويتها.
وأمام الجدل الذي رافق الفيديو، التقى «ET بالعربي» أيمن زيدان وسأله مباشرة عن السيدة التي ظهرت برفقته، ليؤكد أن الأمر يتعلق بحياته الشخصية، معتبراً أن التركيز على هويتها جاء على حساب مضمون مشاركته في المعرض.
وقال زيدان لـ«ET بالعربي»: «هذا موضوع شخصي، بس أنا بكل الأحوال يعني كنت سعيد أيضًا في معرض بغداد للكتاب، وكان معرض كبير. وبالمناسبة، بين قوسين، ما يهمنا الموضوع، والغريب إنهم اهتموا من معنا ولم يهتموا بما تحدثنا به بالندوة».
وتوقف الفنان السوري عند طبيعة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن الاهتمام بالمشهد الجانبي غلب على النقاش حول الموضوع الثقافي الذي شارك من أجله.
وأضاف: «وهذا مؤشر لطبيعة سوشيال ميديا غرائبية شوي. يعني نحن أجرينا لقاء مدته أكثر من ساعة ونصف، تحدثنا فيه عن قضايا الثقافة والمعرفة والإبداع وتحدياتها. لم يتطرق أحد ماذا تحدثنا، إنما ماذا رأى هناك».
وعن إمكانية الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن السيدة التي ظهرت معه، قال زيدان: «هناك أزمة حقيقية لفتت انتباهي. بكل الأحوال، لست مضطرًا للإجابة على هذا الفضول».
وبعيداً عن الجدل الذي أثاره الفيديو، عاد أيمن زيدان للتأكيد على أهمية مشاركته في معرض بغداد الدولي للكتاب، مشدداً على القيمة الثقافية للمناسبة التي حضرها.
وختم حديثه لـ«ET بالعربي» قائلاً: «كان ممتعًا أنني كنت موجودًا في تظاهرة ثقافية مهمة، هي معرض بغداد الدولي للكتاب. شكرًا».
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026