أثارت صور تخريج أول دفعة من الشرطة النسائية السورية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت بعض الخريجات بأوسمة وميداليات مرتبطة بمحطات عسكرية وتاريخية تعود إلى عقود مضت، بينها أوسمة مرتبطة بذكرى ثورة الثامن من آذار وحرب تشرين ولبنان وذكرى تأسيس الجيش، إضافة إلى أوسمة الخدمة الطويلة.
وتأتي هذه المظاهر في وقت لم تتجاوز فيه مدة تدريب الدفعة الجديدة نحو ستة أشهر، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس» عن حفل تخريج نحو 150 شرطية في معهد الشرطة النسائية بمنطقة التل بريف دمشق، فيما كانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن المعهد يهدف إلى توسيع مشاركة النساء في العمل الشرطي والأمني.
وتثير طبيعة بعض الأوسمة الظاهرة في الصور تساؤلات حول آلية منحها ومصدرها، ولا سيما أن عدداً منها يرتبط تاريخياً بمؤسسات الجيش السوري ومناسبات تعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وتشير مراجع تاريخية متخصصة في الأوسمة السورية إلى وجود أوسمة مرتبطة بثورة الثامن من آذار، والذكرى السنوية لتأسيس الجيش، وحرب تشرين، و«السلام في لبنان»، إلى جانب وسام «الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة».
وبحسب المعلومات المعلنة عن الدورة، خضعت الخريجات لتدريبات عسكرية وبدنية ودروس في القانون وحقوق الإنسان والعمل الشرطي، على أن يلتحقن لاحقاً بوحدات تابعة لوزارة الداخلية.
وفي ظل عدم صدور توضيح رسمي يشرح الأساس الذي مُنحت بموجبه هذه الأوسمة، تحولت الصور إلى مادة للنقاش، خصوصاً أن ظهور أوسمة مرتبطة بخدمة عسكرية طويلة إلى جانب خريجات حديثات العهد بالعمل الشرطي يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الأوسمة المعروضة قديمة وأُعيد استخدامها، أم أنها مُنحت حديثاً وفق آلية جديدة.
وبذلك، لم يقتصر الجدل حول حفل تخريج الشرطة النسائية على طبيعة الزي والمراسم، بل امتد إلى رمزية الأوسمة الظاهرة في الصور، وما تحمله من دلالات مرتبطة بتاريخ المؤسسة العسكرية السورية وآليات التكريم فيها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026