أظهرت بيانات كاونتربوينت للأبحاث أن شركة أبل حققت أداءً لافتًا في سوق الهواتف الذكية الصيني خلال شهر أكتوبر، بعد أن استحوذت هواتف آيفون على 25% من إجمالي المبيعات، أي هاتف واحد من كل أربعة أجهزة مباعة في البلاد. هذا الارتفاع يأتي مدفوعًا بالزخم القوي لسلسلة آيفون 17 التي سجّلت إقبالاً كبيراً منذ إطلاقها.
نمو سنوي بنسبة 37% يعيد أبل لمستويات 2022
بحسب التقرير، ارتفعت مبيعات آيفون في الصين بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعيد الشركة إلى مستويات الأداء القوية التي حققتها عام 2022، قبل اشتداد المنافسة في الفئة العليا من السوق.
سلسلة آيفون 17 تقود النمو
جميع طرازات السلسلة حققت نمواً مزدوج الرقم.
الطراز الأساسي من آيفون 17 كان الأكثر طلباً.
شكلت السلسلة الجديدة أكثر من 80% من مبيعات أبل في أكتوبر.
ويؤكد محللو كاونتربوينت أن ارتفاع متوسط سعر بيع أجهزة آيفون في الصين يساهم في زيادة إيرادات الشركة بوتيرة أسرع من حجم المبيعات.
توقعات بربع قياسي لأبل
يتوقع المحلل إيفان لام استمرار هذا الزخم خلال الربع الأخير من العام، ما قد يمكّن أبل من تسجيل أعلى مبيعات فصلية لها في الصين خلال ديسمبر، في ظل عدم وجود مؤشرات على تباطؤ الطلب.
صعود العلامات الصينية: شاومي وأوبو في المنافسة
ورغم التفوق الواضح لأبل، فإن الشركات الصينية واصلت تعزيز موقعها:
شاومي ترتقي إلى المركز الثاني لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات بعد إطلاق سلسلة Xiaomi 17.
أوبو تحقق نموًا سنويًا بنسبة 19%، مدعومة بمبيعات Find X9 و Reno 14.
تهديد محتمل: سلسلة هواوي Mate 80
يحذّر المحللون من أن إطلاق هواوي Mate 80 في 25 نوفمبر قد يشكل منافسة قوية، خصوصًا مع عودة هواوي التدريجية إلى سوق الهواتف المتطورة.
ومع ذلك، يؤكد خبراء كاونتربوينت أن موقع أبل في السوق الصيني ما يزال قويًا، وثقة المستهلكين بها ثابتة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026