تتزايد التحليلات حول مستقبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مع طرح سيناريوهات متباينة تتراوح بين استخدام أسلحة نووية تكتيكية وتصعيد غير تقليدي قد يمتد إلى داخل الولايات المتحدة نفسها.
سيناريو نووي محتمل
طرح الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز B61-12 ضد أهداف داخل إيران، تشمل مواقع نووية ومنشآت صاروخية استراتيجية، في تصعيد يُعد الأخطر منذ عقود.
سيناريو “التخريب داخل أمريكا”
وفي طرح أكثر إثارة للجدل، تحدث كنوتوف عن سيناريو يفترض تنفيذ عمليات تخريب داخل الولايات المتحدة أو ضد منشآت عسكرية أمريكية، مع نسبها إلى إيران، ما قد يمنح واشنطن مبرراً لتوسيع الحرب والحصول على دعم سياسي داخلي.
تقديرات استخباراتية أمريكية
من جهته، أشار الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الأمريكية مايكل بريجنت إلى أن الحرب قد تستمر لأشهر أو تنتهي خلال أسابيع، موضحاً أن الضربات الحالية تستهدف البنية التحتية للحرس الثوري، مع إمكانية تدمير نسبة كبيرة من قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
كما طرح سيناريوهات بديلة تشمل:
الضغط على القيادة الإيرانية عبر دعم المعارضة
أو الدخول في صراع طويل منخفض الحدة دون تدخل بري مباشر
حرب اقتصادية قد تحسم المعركة
في المقابل، يرى المفكر الصيني الكندي جيانغ شيويه تشين أن الحسم لن يكون عسكرياً، بل اقتصادياً، متوقعاً أن تؤدي الحرب إلى إضعاف الولايات المتحدة اقتصادياً وإعادة تشكيل النظام العالمي.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
تعكس هذه السيناريوهات تعقيد المشهد الإقليمي والدولي، حيث تتداخل الخيارات العسكرية والاقتصادية والسياسية، في ظل مخاوف من توسع الحرب وتداعياتها على الشرق الأوسط والعالم.
كشفت وثيقة داخلية صادرة عن “مركز عمليات الأمن” التابع للأمم المتحدة عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة والانفلات الأمني في الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني وآذار الماضيين.
سادت حالة من الغضب وخيبة الأمل في الأوساط الفلاحية بمحافظات الرقة والحسكة ودير الزور، عقب صدور المرسوم رقم 50 لعام 2026 عن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والذي نصّ على منح مكافأة تشجيعية بقيمة 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلَّم إلى المؤسسة السورية للحبوب، بهدف دعم عمليات التسويق وتعزيز المخزون الاستراتيجي.
فُقدت سيدة في العقد الثالث من العمر بتاريخ 18 أيار الجاري، دون ورود أي معلومات عن مصيرها حتى اللحظة، في حادثة أثارت حالة من القلق بين ذويها وأهالي المنطقة.
في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام، استفاقت مدينتا جبلة وطرطوس على واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الساحل السوري، عندما ضربتهما سلسلة تفجيرات متزامنة عام 2016، مخلفةً نحو 184 شهيداً، بينهم 97 شهيداً في مدينة جبلة وحدها، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026