أصدرت إدارة الهجرة والجوازات في سوريا تعليمات جديدة لاستخراج جوازات السفر للمواطنين السوريين المقيمين خارج البلاد، والذي نصّ على تخفيض مدّة الجواز لبعض الفئات إلى سنتين ونصف بعد أنّ كان 6 سنوات.
وجاء في التعميم: “يتم إصدار جوازات سفر للمواطنين السوريين ومن في حكمهم المقيمين خارج سوريا عبر ذويهم داخل القطر بصلاحية تنتهي بعد سنتين ونصف لبعض الحالات، شريطة التأكد من وجودهم الفعلي خارج البلاد”.
وشمل التعميم ممن غادروا البلاد “بشكل غير شرعي”، والذين بحقهم إجراءات قضائية أو أمنية صادرة خلال العام 2025 أو ما بعده، الذين تقيدهم إجراءات صادرة قبل عام 2025 لصالح وزارتي الدفاع والداخلية “عسكريين ومدنيين”، إضافة إلى الذين بحقهم إجراءات قضائية لصالح وزارة العدل – محاكم الجنايات صادرة قبل وبعد عام 2025.
من جانبه، فجّر معاون مدير الهجرة والجوازات “الوليد عرابي” بتصريحه غضباً وجدلاً واسعاً بين السّوريين بعد استضافته لتوضيح التعميم، حيث قال: “القرار يشمل من غادروا البلاد بشكل غير قانوني، كما تم تسجيل حركة دخول أكثر من 3 مليون سوري إلى البلاد، أمّا من لم يعود فهم فلول النظام السابق”، وهو ما أشعل الجدل بين مؤيد ومعارض للتصريح.
في المقابل، لاقى القرار موجة غضب واستياء كبيرة من السّوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً ممن غادروا البلاد بطريقة غير شرعية خلال السنوات الماضية، معتبرين أن ذلك يمس حقوقهم كمواطنين سوريين.
كما طالب الكثير من الناشطين والحقوقيين الحكومة الحالية التراجع عن القرار، باعتباره مجحفاً بحق المواطنين الذين اضطروا لمغادرة البلاد خلال السّنوات السّابقة، لافتين إلى أنّ هذا التعميم بمثابة عقوبة لكل من غادر سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026