أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً بعد تلميحه إلى احتمال تطوّر مهمة إسرائيل المتعلقة بـ”حماية الدروز في سوريا”، وذلك خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة العازلة قرب الجولان.
وأكد نتنياهو في تصريحاته أن إسرائيل تولي أهمية قصوى لقدراتها الدفاعية والهجومية، مشيراً إلى أن “المهمة المتعلقة بالدروز قد تتطور في أي لحظة”، في إشارة فهمت على نطاق واسع على أنها تلميح لإمكانية توسيع الدور الإسرائيلي في الملف السوري تحت عنوان الحماية.
ورافق نتنياهو في هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، من بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ومسؤولون من جهاز الشاباك، إضافة إلى قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي. وخلال الجولة، التقى نتنياهو مقاتلين إسرائيليين في المنطقة وأشاد بدورهم خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الزيارة، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، في سياق تحركات أمريكية تهدف للوصول إلى اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا، ما يمنح الجولة بُعداً سياسياً وأمنياً إضافياً، ويعزز التكهنات بشأن دور إسرائيلي متصاعد في الجنوب السوري لـ”حماية الأقليات”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026