شاركت النجمة سلاف فواخرجي جمهورها رسالتين جديدتين عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام، عبّرت في الأولى عن تقديرها الكبير للفنان فراس إبراهيم، قبل أن تعلن في رسالة أخرى عن انتهائها من تصوير فيلم سينمائي جديد تصفه بأنه أحد أهم محطاتها الفنية.
وفي رسالتها الأولى، كتبت فواخرجي: “فراس إبراهيم النبيل، أخي وصديقي، أنت كما عهدتك شهم في زمن أصبحت فيه الشهامة وقول الحق عيباً أو جرماً.” وأضافت: “أدخلت في قلبي بعض الطمأنينة… ما زال في بلادنا بعض الشجعان — ولو قلة قليلة — لا يمنّون البيع، ولا يبيعون الصداقة، ولا ينكرون النجاح والرصد الكبير جداً من المواقف الإنسانية بحجة الخوف أو إرضاء الآخر أو تجنب إرهاب السوشيال ميديا.”
وختمت رسالتها الموجهة له بالقول: “شكراً يا صديقي الشجاع… تغني القلة الصادقة عمّن دونها وأكثرية. أسفي ليس على مواقفهم، بل على أني قلت لهم يوماً صباح الخير. فراس، شكراً من قلبي… حفظك الله وأسرتك، وأفتخر بك.”
وفي منشور آخر، أعلنت فواخرجي انتهاءها من تصوير فيلم سينمائي جديد، وكتبت: “انتهيت من فيلم سينمائي جديد بفضل الله وبجهد وإخلاص من فيه… سيُعلَن عنه قريباً وفي الوقت المناسب. أعتقد أنه سيكون واحداً من أهم أعمالي — والله أعلم — والأكثر تعباً وشقاء. لكني أجزم أنه أروع فريق عملت معه على الإطلاق حتى الآن.”
ويأتي ذلك بعد أيام من ردّها على موجة انتقادات طالتها، إثر تعبيرها المتكرر عن محبتها لمصر، حيث قالت:
“للأشقاء السوريين الذين ينهالون عليّ بالشتائم ويتهمونني بالتطبيل بسبب حبي لمصر المحروسة… أقول لهم: مدندنة الطبلة دي؟ لا، ده قلبي… نعم، إنه قلبي ويدق على المقسوم
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026