منذ سقوط النظام السابق، والحدود الجنوبية مفتوحة كصفحة مهترئة في كتابٍ فقد هيبته. منذ ذلك اليوم، باتت إسرائيل تسرح وتمرح في الأرض السورية، تقصف حيث تشاء، وتتوغل حين تشاء، دون أن تجد أحداً في طريقها.
فجر اليوم، توغّلت دورية إسرائيلية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الأوسط، ترافقها ثلاث دبابات وعدد من الآليات العسكرية، قبل أن تتمركز لوقت قصير في التل الأحمر الشرقي وتعود بعدها إلى قاعدتها في التل الأحمر الغربي. وخلال العملية، أقام الجنود حاجزين يفصل بينهما قرابة مئة كيلومتر، مغلقين الطريق بين بلدتي أبو غارة وسويسة، ومانعين الأهالي من المرور.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغّلت قوة أخرى في أطراف منطقة الرفيد، قبل أن تنسحب بعد وقت قصير، بينما شهدت قرية رسم القطا توغلاً مماثلاً تخلّله نصب حاجز عسكري ومنع السكان من التنقّل، وسط استنفارٍ واسع في محيط المنطقة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، سجّلت إسرائيل خلال الشهر الماضي 40 عملية توغّل و8 اعتقالات في الجنوب السوري، ما يعكس حجم الانفلات الذي تشهده الحدود السورية، حيث تتحرك قوات الاحتلال بحريةٍ تامة، في ظل صمتٍ رسميّ مطبق.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026