فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
وبحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا تزال ملابسات اختفاء الغفاري مجهولة، في ظل غياب معلومات واضحة بشأن ظروف فقدان الاتصال بها أو أي تطورات تتعلق بالبحث عنها.
ويعيد اختفاء الفتاة إلى الواجهة سلسلة من حوادث الفقدان والخطف التي شهدتها محافظة درعا خلال الفترات الماضية، وانتهى بعضها بنهايات مأساوية، ولا سيما حوادث طالت أطفالاً عُثر عليهم مقتولين، وفقاً لما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأمر الذي يضاعف المخاوف بشأن مصير الغفاري في ظل استمرار الغموض.
وشهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية حالات أخرى لفقدان فتيات، من بينها وعد جودة الكردي، من مدينة إنخل، التي عُثر عليها سالمة بعد أيام من فقدانها، والشقيقتان آمنة وياسمين الحنفي، من مدينة نوى، اللتان عُثر عليهما في العاصمة دمشق.
وفي حادثة أخرى، عُثر على الطفلة فرح عمار الحمود، من بلدة غباغب، متوفاة بعد أيام من فقدانها، في واقعة أعادت تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بسلامة الأطفال والفتيات في المحافظة.
ومع استمرار غياب المعلومات عن مصير آية عامر الغفاري، تتزايد المخاوف بشأن سلامتها، وسط ترقب لأي معلومات قد تكشف ظروف اختفائها ومكان وجودها.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026