نظم العشرات من أهالي مدينة معضمية الشام وقفة احتجاجية رفضاً لما وصفوه بـ«الاستملاك الظالم» الذي فُرض خلال عهد النظام السابق، مطالبين بإعادة الأراضي والحقوق إلى أصحابها الأصليين، وإنهاء آثار المراسيم والقرارات التي أدت، بحسب قولهم، إلى حرمان الأهالي من ممتلكاتهم لسنوات.
ورفع المحتجون شعارات تؤكد تمسكهم بحقوق الملكية، من بينها «لا للاستملاك الظالم» و«العدالة تعني إعادة الأرض والحقوق لأهلها»، مشيرين إلى أن قرارات الاستملاك التي طالت أراضيهم تسببت، وفق روايتهم، في استمرار النزاع حول الملكيات وحرمان أصحابها من حقوقهم.
وأكد المشاركون أنهم كانوا يأملون أن تشهد المرحلة الجديدة خطوات عملية لإنصاف المتضررين وإعادة الحقوق إلى أصحابها، معتبرين أن معالجة ملف الاستملاك تمثل جزءاً من معالجة الملفات العقارية العالقة وإعادة النظر في القرارات التي صدرت خلال العقود الماضية.
وطالب المحتجون الحكومة الانتقالية بإشراك أصحاب الأراضي في أي قرارات أو مشاريع تتعلق بالعقارات المستملكة، مؤكدين ضرورة أن يكون المالك الأصلي طرفاً في تحديد مصير أرضه، ولا سيما في المناطق التي يُطرح فيها تنفيذ مشاريع استثمارية أو تطويرية.
ويأتي التحرك في سياق مطالبات محلية بإعادة فتح ملفات الاستملاك القديمة في معضمية الشام ومناطق أخرى من دمشق وريفها، وحسم أوضاع الملكيات المتنازع عليها من خلال إجراءات قانونية واضحة وشفافة، بما يضمن حقوق أصحابها قبل المضي في أي مشاريع جديدة.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026