تتواصل في عدد من المحافظات السورية عمليات قتل وتصفية ميدانية تطال أشخاصاً متهمين بالتعامل مع أجهزة النظام السوري السابق الأمنية والعسكرية أو الارتباط بها، في ظل استمرار غياب المسارات القضائية القادرة على التحقيق في هذه الاتهامات والفصل فيها وفق إجراءات تضمن حق الدفاع والمحاكمة العادلة.
وبحسب توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد الأشخاص الذين قُتلوا في عمليات تصفية واستهداف مباشر على خلفية اتهامات بالتعاون مع قوات النظام السابق وأجهزته الأمنية إلى 35 شخصاً منذ مطلع عام 2026. وتوزعت الحصيلة على حماة بواقع 15 قتيلاً، وإدلب وحلب وريف دمشق ودير الزور بـ4 قتلى في كل منها، إضافة إلى قتيلين في حمص وقتيلين في درعا.
وتشير بيانات المرصد إلى تسجيل أعلى وتيرة لهذه العمليات خلال حزيران/يونيو وتموز/يوليو، حيث قُتل 9 أشخاص في كل شهر، قبل أن تستمر عمليات الاستهداف خلال أيلول/سبتمبر، مع تسجيل قتيلين على الأقل، أحدهما في دير الزور والآخر في حماة.
وتتخذ هذه الحوادث، وفق توثيق المرصد، أشكالاً متعددة، بينها عمليات قتل توصف بأنها انتقامية أو ثأرية، وأخرى مرتبطة بخلافات وتصفية حسابات محلية وفصائلية، فيما لا تتوافر في كثير من الحالات معلومات حاسمة حول الجهات المنفذة أو دوافعها.
ويثير استمرار هذه العمليات مخاوف من تحول الاتهامات بالارتباط بالنظام السابق إلى أحكام ميدانية تُنفذ خارج المؤسسات القضائية، خصوصاً في ظل تعقيدات ملف الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال العقود الماضية، بما فيها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب والقتل تحت التعذيب.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اتهام أي شخص بالتعاون مع النظام السابق أو أجهزته الأمنية والعسكرية لا يمنح أي جهة الحق في تنفيذ عمليات قتل أو ما يشبه القصاص خارج إطار القانون، مشدداً على ضرورة إخضاع المتهمين للتحقيق والمحاكمة وفق إجراءات قضائية تضمن حقوقهم الأساسية.
كما يحذر من أن غياب المحاسبة القضائية قد يفتح الباب أمام استغلال هذه الاتهامات لتصفية الخصومات الشخصية والمحلية، بما يوسع دائرة العنف ويقوض فرص تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عن الانتهاكات.
ويأتي ذلك في سياق أمني أوسع، إذ وثق المرصد خلال عام 2026 مئات جرائم القتل في محافظات سورية مختلفة، إلى جانب عمليات قتل ذات دوافع انتقامية وطائفية وتصفيات خارج إطار القانون، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بالأمن وسيادة القانون ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026