ناشدت جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء الجهات والأفراد القادرين على تقديم الدعم، لمساعدتها في مواصلة خدماتها للمرضى، في ظل نقص حاد في الموارد المالية التي تهدد قدرتها على تغطية الاحتياجات الأساسية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور عدنان مقلد إن توقف عمل الجمعية أو تراجع خدماتها سينعكس بشكل مباشر على نحو 1500 مريض بالسرطان، مؤكداً أن الإمكانيات المتاحة حالياً لم تعد كافية للاستمرار في تأمين الخدمات المقدمة لهم.
وبحسب مقلد، تشمل الخدمات المهددة بالتوقف أو التراجع تأمين الجرعات الكيميائية والهرمونية، والمساهمة في تكاليف الصور الشعاعية بمختلف أنواعها، إضافة إلى توفير النقل المجاني للمرضى إلى مستشفى البيروني في دمشق.
كما تقدم الجمعية مساعدات مادية للأسر الأكثر احتياجاً، وتؤمن أكياس الكلوستومي للمرضى، وتساهم في تكاليف التحاليل الدموية والمخبرية، إلى جانب تغطية نفقات الخزعات والفحوص والصبغيات المناعية اللازمة للتشخيص ومتابعة العلاج.
وحذرت الجمعية من أن استمرار نقص الموارد قد يحد من قدرتها على تقديم هذه الخدمات، في وقت يعتمد فيه عدد كبير من المرضى على الدعم الذي توفره لتخفيف أعباء العلاج والنقل والفحوص.
ودعت الجمعية أبناء المجتمع وأصحاب المبادرات والجهات القادرة على تقديم الدعم إلى المساهمة في تأمين الموارد اللازمة لاستمرار خدماتها، مؤكدة أن دعم الجمعية يساهم في الحفاظ على الخدمات الأساسية المقدمة لمرضى السرطان في محافظة السويداء.
وتأتي المناشدة في إطار مساعي الجمعية لتأمين احتياجاتها المالية وضمان استمرار برامجها الصحية والإنسانية، في ظل ارتفاع تكاليف علاج مرضى السرطان وتعدد الاحتياجات المرتبطة بمراحل التشخيص والعلاج والمتابعة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026