تتواصل شكاوى طلابية من واقع السكن في المدينة الجامعية بحلب، وسط حديث عن اكتظاظ الغرف ووضع عدد من الطلاب في غرف تضم ستة أشخاص، بالتزامن مع اتهامات بتخصيص أجنحة سكنية خاصة لمسؤولين وأفراد من عائلاتهم.
وبحسب الشكاوى المتداولة، فإن بعض الأجنحة جرى تخصيصها لموظفين من خارج الجامعة، وذلك بموافقة الإدارة، في وقت لا يزال فيه آلاف الطلاب بانتظار الحصول على أسرّة ضمن السكن الجامعي.
وأثارت هذه المعطيات تساؤلات بين الطلاب حول آلية توزيع الغرف والأجنحة والمعايير المعتمدة في منحها، إضافة إلى الأساس القانوني الذي يسمح بإسكان موظفين من خارج الجامعة داخل المدينة الجامعية.
ويطالب طلاب بفتح تحقيق علني وشفاف للكشف عن آلية تخصيص الأجنحة والسكن، وتوضيح الجهات التي اتخذت قرارات التخصيص وأسبابها، إلى جانب محاسبة أي مسؤول يثبت استغلاله للصلاحيات أو للمال العام.
وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار أزمة السكن الجامعي في حلب، وما يرافقها من ضغط متزايد على الطلاب مع محدودية عدد الأسرّة مقارنة بأعداد المتقدمين للحصول على السكن.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026