أدان بيان وقّع عليه عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والإعلامية والحقوقية، إلى جانب جهات مدنية، ما وصفه بعمليات «تهجير قسري» طالت عائلات علوية في منطقة الزهريات بدمشق.
وبحسب نص البيان، أُخرجت أكثر من 50 عائلة من منازلها استناداً إلى أوامر قيل إنها صادرة عن «وزارة الدفاع»، مشيراً إلى أن إجراءات الإخلاء اقتصرت على العائلات، فيما جرى، وفق ما ورد فيه، الاستيلاء على محتويات المنازل وأموال، قبل تخصيص المنازل لعناصر من قوى الأمن.
واعتبر الموقعون أن هذه الإجراءات، في حال ثبوتها، تمثل انتهاكاً لحقوق السكن والملكية الخاصة والأمان القانوني، محذرين من تداعيات أي ممارسات تقوم على التهجير أو التمييز على أساس الانتماء، أو تؤدي إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة.
وطالب البيان السلطات والجهات المعنية بالتحقيق في الوقائع الواردة فيه، والكشف عن الجهة التي أصدرت أوامر الإخلاء والجهات التي نفذتها، إضافة إلى ضمان عودة العائلات المتضررة إلى منازلها واستعادة ممتلكاتها.

كما دعا الموقعون إلى محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي تجاوزات بحق السكان، مؤكدين أن حماية حق الملكية والسكن والأمان القانوني يفترض أن تكون مكفولة لجميع المواطنين، بصرف النظر عن انتماءاتهم.
ولم يتضمن البيان، بحسب المعلومات الواردة في نصه، توضيحاً رسمياً من وزارة الدفاع أو الجهات الأمنية المعنية بشأن الاتهامات المتعلقة بعمليات الإخلاء وتخصيص المنازل، فيما تبقى الوقائع المذكورة بحاجة إلى تحقيق مستقل وتوضيحات رسمية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026