بالتزامن مع مرور 100 يوم على اختفاء الطفل حمزة إبراهيم صارم، أطلقت فعاليات شعبية حملة تضامنية في العاصمة دمشق، تضمنت نشر صور الطفل في عدد من شوارع المدينة، بهدف إعادة تسليط الضوء على قضيته والتذكير بمصيره المجهول، في ظل استمرار غياب أي معلومات واضحة حول مكان وجوده.
وتأتي الحملة ضمن وقفة تضامنية من المقرر أن تستمر لمدة أسبوع، للمطالبة بالكشف عن مصير حمزة والعمل على إعادته إلى عائلته، بعد مرور مئة يوم على اختفائه وسط ظروف لا تزال تفاصيلها غير واضحة.
وخلال الفترة الماضية، ظهر والدا الطفل في عدة مقاطع مصورة، وجها خلالها مناشدات إنسانية للكشف عن مصير ابنهما، ومتابعة قضيته ومعرفة ملابسات اختفائه، مؤكدين تمسكهما بحقهما في معرفة مكانه وعودته إلى أسرته.
ومع مرور الأيام، تتواصل معاناة العائلة في ظل غياب أي معلومات تطمئنها على مصير طفلها، بينما تستمر الدعوات الشعبية للكشف عن مكان وجوده وإنهاء حالة الغموض والانتظار التي تعيشها الأسرة منذ اختفائه.
وتسعى الحملة إلى إبقاء قضية حمزة حاضرة في الواجهة، والضغط باتجاه تحرك جدي للكشف عن مصيره، وسط مطالبات بأن تحصل العائلة على إجابات واضحة بشأن ما حدث لطفلها ومكان وجوده.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026