شهدت مدينة الرقة وريفها الغربي حادثتين أمنيتين طالتا طبيباً وقاضياً، وسط حالة من الاستياء والمخاوف المتزايدة بشأن الوضع الأمني في المنطقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقدم خمسة شبان، تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاماً، وكانوا يستقلون سيارة دفع رباعي، على ملاحقة أحد الأطباء أثناء قيادته سيارته في المنطقة الواقعة بين مدرسة المعري ومحطة شكري بوزان في مدينة الرقة.
ووفقاً للمعلومات، تمكن الشبان من إيقاف الطبيب، قبل أن يترجلوا من مركبتهم ويعتدوا عليه بالضرب، ثم غادروا المكان. ولم تتضح حتى الآن أسباب الاعتداء أو دوافعه، فيما أثارت الحادثة استياءً بين الأهالي، وسط مطالبات بكشف ملابساتها وتحديد هوية المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وفي حادثة منفصلة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض منزل قاضٍ في قرية جعبر شرقي ريف الرقة الغربي لمحاولة استهداف، بعد وضع جسم متفجر، وُصف بأنه قنبلة يدوية، مربوطاً بباب سيارته المركونة أمام المنزل.
وبحسب المعلومات، لم يسفر الحادث عن إصابات بشرية أو أضرار مادية تُذكر، إلا أن استهداف منزل قاضٍ أثار مخاوف من تصاعد أساليب التهديد والترهيب بحق العاملين في المؤسسات المدنية والقضائية.
وتعيد الحادثتان تسليط الضوء على المخاوف المرتبطة بالانفلات الأمني والاعتداءات الفردية في الرقة وريفها، وسط مطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاعات الحيوية، ولا سيما الكوادر الطبية والقضائية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026