غاب حسين السلامة عن وفد أمني رفيع المستوى زار دير الزور، في ظل تداول أنباء عن اعتقاله أو وضعه قيد الإقامة الجبرية، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن مصيره أو أسباب عدم مشاركته في الزيارة.
وضم الوفد كلاً من أنس خطاب ومظهر الويس وعبد الرحيم عطون، فيما عدّد محافظ دير الزور أسماء أعضاء الوفد الذين وصلوا إلى المحافظة، من دون ورود اسم السلامة.
ويثير غياب السلامة اهتماماً خاصاً، نظراً إلى شغله منصب معاون مدير الأمن الوطني أنس خطاب، فضلاً عن ارتباط اسمه بشكل وثيق بمحافظة دير الزور التي كانت تمثل قاعدة نفوذه قبل صعوده إلى مواقع أمنية رفيعة.
وكان السلامة قد أُبعد في 19 تموز الماضي عن رئاسة جهاز الاستخبارات، قبل تعيينه معاوناً لمدير الأمن الوطني، في خطوة عكست، بحسب مراقبين، تراجعاً في موقعه الأمني ونفوذه مقارنة بالدور الذي كان يشغله سابقاً.
ومع تداول معلومات عن اعتقاله أو إخضاعه للإقامة الجبرية، يبقى مصير حسين السلامة غير واضح حتى الآن، في انتظار أي موقف رسمي يكشف حقيقة وضعه وأسباب غيابه عن الوفد الأمني الذي زار دير الزور.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026