اليوم.. وقف وزير الدفاع الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ ووجه رسالة للجولاني.. قلّه فيها حرفياً: «عندما تستيقظ صباحاً في القصر وتنظر إلى جبل الشيخ سترى الجيش الإسرائيلي»!
فمين فتح الباب بسوريا لإسرائيل؟
مين خلّى الجنوب بلا حماية؟
مين اتهم الدروز بالانفصال بوقت كان عم يتفاوض مع إسرائيل على سيادته بالجنوب؟
ومين حوّل سوريا من لاعب لطابة؟!
القصة بلشت يوم سقط الأسد.. مع السقوط انهار شكل الدولة القديمة، لتلاقي إسرائيل الطريق مفتوح جنوب سوريا
دخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة وسيطرت على مواقع جديدة وتوغلت بمناطق سورية إضافية وقصفت دمرت مواقع عسكرية، بينما كانت سلطة الجولاني عم تحكي عن «مرحلة انتقالية» و«بناء الدولة» وتبعت رسائل سلام لنتنياهو.. وضل السؤال: وين الرد؟
ما كان المطلوب حرب شاملة مع إسرائيل.. كان المطلوب موقف دولة
موقف يقول إنه الأرض السورية ليست مساحة مفتوحة، وإنه الاحتلال مرفوض يتحول لأمر واقع بمجرد أنه نحنا مشغولين بإعادة ترتيب السلطة
طبعا لحد هون ما انتهت القصة.. واجت قضية السويداء
بتموز 2025.. السلطة ذاتها أعطت إسرائيل المبرر الأكبر للتدخل بالسويداء بسلسلة هجمات بربرية ومجازر عالهوية استهدفت الوجود الدرزي.. ولما انهزمت سميته «فخ»!
السلطة وجماعتها اتهموا الدروز بأنهم عملاء لإسرائيل.. لكن الحقيقة بتقول مين صنع الظروف الي استخدمتها اسرائيل كذريعة للتدخل
الأخطر .. وهون بيت القصيد أنه السلطة نفسها كانت عم تمشي بخطوات بعيداً عن الكاميرات باتجاه شيء مختلف تماماً.. هو التفاوض.. ومو أي تفاوض؟!
الاجتماعات واللقاءات بين مسؤولي الجولاني والإسرائيليين ما وقفت من أول يوم قعدوا فيه ع الكراسي بدمشق.. وآخرها فضيحة الاتصال واللقاء بين أسعد الشيباني ورئيس الموساد.
طبعاً الشيباني هو صبي المبعوث الأمريكي توم براك.. وين ما بياخده بيروح معه.. براك نفسه الي شكل الشيباني على خاصرته وحمله على عمان منشان يقابل رئيس الموساد الإسرائيلي غوفمان
وطبعا كمان بالعرف الدبلوماسي مفروض بالمفاوضات وزير خارجية يتفاوض مع وزير خارجية أو رئيس وزراء.. أما أنه يتفاوض مع رئيس جهاز استخبارات.. فهي مهزلة بتكشف أمرين..
الأول أنه إسرائيل عم تتعامل مع الجولاني على أنه قائد فصيل مو رئيس دولة.. لأن هيك تماماً بتتصرف بالمفاوضات مع فصائل غزة.. بتبعتلن مسؤول مخابرات!
التاني أنه الاستخبارات مو مهتمها إدارة العلاقات بين الدول.. مهمتها معالجة التهديدات الأمنية.. يعني باختصار رئيس الموساد ماعم يفاوض الشيباني وانما عم يخبره شو المسموح وشو الممنوع!
بحسب تصريحات أسعد الشيباني كان هناك اتفاق أمني شبه مكتمل على الورق
بتعرفوا شو هيي تفاصيل هالاتفاق الي من سخرية القدر أنه إسرائيل عم تتملص من تنفيذه وبدها أكتر.. الاتفاق بيرسم منطقة أمنية واسعة بالجنوب السوري بتشمل القنيطرة ودرعا والسويداء وأجزاء من ريف دمشق.. بتقيد انتشار قوات الجولاني وتسليحها وتحركاتها، وبتفرض منطقة حظر جوي
المصيبة وين؟ أنه القيود كلها والكلابشات محطوطة على الجانب السوري حصراً.. مافي قيود على إسرائيل أبداً.. والجولان برا الاتفاق كلياً!
يعني ببساطة.. السلطة الي عم ترفع شعار السيادة أمام السوريين، كانت تناقش مع إسرائيل شكل السيادة العسكرية السورية جنوباً
وفوق هاد كله بيطلعوا جماعة أبو محمد ليخونوا مكونات سورية ويسموهم انفصالية وعملاء بعد ما ارتكبوا فيهم المجازر!
أنه مين الي عم يبيع الجنوب شبر شبر.. مين اللي شرذم البلد؟ مين اللي كفّر الطوائف وقتل العلويين والدروز، واعتدى عالكرد والمسيحيين وغيرهم
باختصار.. السلطة اللي عم تبيع السيادة برخيص.. هي آخر مين بيحقله يحكي بالوطنية!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026