شاركت الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة جمهورها تفاصيل معمودية طفلها إلياس، من زوجها الفنان السوري ناصيف زيتون، في مناسبة عائلية وروحانية جمعت أفراد الأسرة وسط أجواء غلب عليها الفرح والمحبة.
ونشرت رحمة عبر حسابها على «إنستغرام» مجموعة من الصور التي وثقت مراسم المعمودية والاحتفال الذي أقيم عقب انتهاء الطقس الديني.
وظهرت دانييلا رحمة وناصيف زيتون بإطلالات بيضاء خلال المناسبة، إذ اختارت رحمة فستاناً أبيض نسقته مع قبعة عريضة وطرحة من الدانتيل، بينما ظهر ناصيف ببدلة بيضاء.
وأظهرت الصور جانباً من مراسم معمودية إلياس داخل الكنيسة، بدءاً من سكب الماء المقدس على رأسه وإضاءة الشموع، وصولاً إلى ظهوره بثوبه الأبيض المزخرف بتفاصيل تحمل رموزاً دينية.
وبعد انتهاء المراسم، انتقلت العائلة إلى احتفال أقيم في الهواء الطلق على ضفاف البحر، وسط أجواء عائلية دافئة، تخللتها تفاصيل ذات طابع روحاني، بينها قالب حلوى أبيض مزين برمز الصليب والحمامة، وتوزيعات تذكارية داخل علب زجاجية تحمل أيقونات دينية.
كما وثقت الصور حضور أفراد من العائلة ومشاركتهم في الاحتفال، إلى جانب لحظات عاطفية جمعتهم بالطفل إلياس.
وأرفقت دانييلا رحمة ألبوم الصور برسالة باللغة الإنجليزية عبّرت فيها عن حبها لطفلها، متمنية له الحماية والهداية والبركة، واصفةً إياه بأنه «أعظم بركاتها وبركة ناصيف زيتون».
وحظيت الصور بتفاعل واسع من المتابعين، الذين وجهوا التهاني إلى دانييلا رحمة وناصيف زيتون، متمنين لطفلهما إلياس الصحة والسعادة والبركة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026