كشفت إسرائيل أن الغارات الجوية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب هدفت إلى منع تمركز عسكري تركي محتمل داخل القاعدة، في وقت نفت فيه أنقرة وجود أي قوات لها في المطار واتهمت إسرائيل بـ”اختلاق الذرائع”.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الهجوم على مطار أبو الظهور جاء بهدف منع تمركز عسكري تركي فيه، وذلك عقب أربع غارات إسرائيلية استهدفت مدرج المطار فجر الثلاثاء، من دون تسجيل إصابات.
في المقابل، نفى مسؤول تركي لـ”أكسيوس” وجود قوات تركية داخل القاعدة الجوية السورية، معتبراً أن الجانب الإسرائيلي “يختلق الذرائع” لتبرير الضربة.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن معلومات استخباراتية “شديدة الحساسية والسرية” جرى مشاركتها مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ الضربات الإسرائيلية في سوريا.
وجاءت الغارات في ظل تصاعد الحديث عن التنافس التركي الإسرائيلي في سوريا والمخاوف الإسرائيلية من توسع الحضور العسكري التركي داخل البلاد.
من جانبه، دعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إسرائيل إلى إعادة حساباتها ووقف هجماتها المتكررة على الأراضي السورية، مؤكداً تمسك دمشق بالمسار الدبلوماسي.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إن سوريا تسعى إلى أن تكون “ركيزة للاستقرار” إقليمياً ودولياً، متهماً إسرائيل بمواصلة ما وصفه بـ”نهج العدوان والفوضى”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026