تشهد مدن وبلدات محافظة الحسكة أزمة سيولة متصاعدة نتيجة عدم وصول العملة السورية الجديدة إلى المنطقة، بالتزامن مع رفض عدد من محطات الوقود والأفران والتجار التعامل بالعملة القديمة، ما تسبب بصعوبات كبيرة أمام المواطنين في تأمين احتياجاتهم اليومية.
وبحسب مصادر أهلية تحدثت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، استغل بعض الصرافين شح العملة الجديدة، حيث بلغ سعر صرف الدولار نحو 15 ألف ليرة سورية عند الدفع بالعملة القديمة، مقابل نحو 13,500 ليرة عند الدفع بالعملة الجديدة، كما فرض بعضهم عمولة تصل إلى 100 ألف ليرة مقابل استبدال كل مليون ليرة من العملة القديمة بالجديدة.
وقال أحد سكان مدينة الدرباسية إنه فوجئ برفض أحد المحال استلام العملة القديمة عند شراء مواد غذائية، حيث طلب منه صاحب المحل الدفع بالدولار أو تأجيل تسديد قيمة المشتريات لحين استقرار سعر الصرف.
كما أكدت مواطنة أنها اضطرت إلى شراء 100 دولار لتسديد أجرة طبيب الأسنان، لكنها فوجئت بارتفاع سعر الصرف إلى نحو 15,500 ليرة للدولار الواحد، مشيرة إلى أن عدداً من الأفران ومحال الخضار باتت ترفض أيضاً استلام الفئات القديمة من العملة.
وأشار مواطنون إلى عدم وجود مراكز مخصصة لاستبدال العملة، إضافة إلى محدودية الكميات المتوفرة لدى الصرافين، الأمر الذي دفعهم إلى تقاضي عمولات مرتفعة مقابل عمليات التبديل.
وأوضح المرصد أن معظم المحال توقفت عن قبول الفئات القديمة، ولا سيما فئتي 500 و1000 ليرة، بينما يقبل عدد محدود منها فئتي 2000 و5000 ليرة، في وقت أدى فيه اختلاف أسعار الصرف وشح العملة الجديدة إلى تراجع حركة البيع والشراء وزيادة الأعباء المعيشية على السكان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026