أثار إعلان الاستنفار العام في تشكيلات دفاع الجولاني حالة من الجدل، بعدما اتجهت الأنظار في البداية إلى التطورات على الحدود السورية العراقية ولبنان ومناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قبل أن تربط تقارير التحرك بملف داخلي يتعلق بإعادة هيكلة الجيش.
وبحسب مصادر متقاطعة، جاء الاستنفار عقب خلاف مع قائد الفرقة 62، محمد الجاسم “أبو عمشة”، بعد إبلاغه بقرار يقضي بنقله إلى ريف دمشق، وسط أنباء عن رفضه تنفيذ القرار.
وتشير المعلومات إلى أن الانتشار العسكري على الحدود العراقية قد يكون تزامن مع إجراءات داخلية في محافظة حماة، حيث تتمركز الفرقة 62 ويتمتع “أبو عمشة” بنفوذ عسكري، في وقت تتحدث فيه تقارير عن خطوات لإعادة ترتيب مراكز القوى داخل المؤسسة العسكرية.
وتتحدث تقارير إعلامية عن تباين في المعلومات بين فرض قيود على تحركات بعض القادة العسكريين، وبين استمرار المفاوضات معهم، في ظل غياب أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026