تعرض الشيخ “محمد الشعال” لهجوم لفظي وطرد من قبل الجماعات السّلفية في “حرستا” خلال إلقائه محاضرة دينية في أحد جوامع المدينة.
وقالت وسائل إعلام، أن الشعال طُرد بعد ضجة حدثت في مسجد “عبد الله بن عمر” بمدينة حرستا، وجاءت هذه الحادثة بعد يوم فقط من طرده أيضاً من مسجد ببلدة قارة بريف دمشق.
وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض، حيث فسّره المؤيدين هذه الفعل بسبب موقفه السابق من نظام الأسد، الذي كان حسب وصفهم من الدعاة المحسوبين على تأييد النظام. كما ظهر خلف الأسد في صلاة العيد عدة مرات.
أمّا المعارضين، قالوا إن التهجم على الشعال سببه مذهبه الأشعري، فيما يحاول “السّلفيون”، تحييد أيّ شخص يخالفهم الفكر.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشاعرة أو “الأشعرية”، هم فرقة من السّنة، يختلفون بالرأي والعقيدة مع السّلفيين المتّبعين لنهج ابن تيمية، ويعتبرهم البعض من الروافض حسب صِحاح العلماء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026