بدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارة رسمية إلى طهران في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية، وسط مساعي بغداد للحفاظ على توازن علاقاتها مع الطرفين وتجنب انعكاسات أي تصعيد إقليمي.
وبحسب مصادر حكومية عراقية، تتصدر جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران جدول أعمال الزيارة، إلى جانب بحث ملفات الطاقة والتعاون الاقتصادي، في ظل اعتماد العراق على الغاز الإيراني لتشغيل عدد من محطات إنتاج الكهرباء، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف.
ومن المتوقع أن يؤكد الجانب العراقي أهمية استمرار تدفق الغاز وفق الاتفاقيات الموقعة، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع تطوير قطاع الكهرباء، إضافة إلى بحث مشاريع استثمارية مشتركة في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والنقل والتبادل التجاري.
كما تشمل المباحثات مناقشة مشاريع الربط الاقتصادي وتطوير المنافذ الحدودية، إلى جانب دراسة تقديم كفالة سيادية لضمان استمرار تنفيذ المشاريع الاستراتيجية والعقود طويلة الأمد، بما يعزز ثقة المستثمرين.
سياسياً، يعتزم الزيدي طرح ملف سلاح الفصائل العراقية الموالية لإيران، مع التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة، ودعم استقرار العراق وإبعاده عن تداعيات الصراعات الإقليمية.
ويرى مسؤولون عراقيون أن الزيارة تعكس استمرار سياسة بغداد القائمة على التوازن والانفتاح، مع السعي للحفاظ على أمن البلاد وضمان احتياجاتها من الطاقة، بالتوازي مع لعب دور في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوتر في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026