توقفت المرحلة الأولى من تنفيذ “اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، بعد قرار إسرائيلي بتجميد الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان، في خطوة تهدف، وفق معطيات سياسية، إلى تثبيت وقائع ميدانية داخل المناطق المحتلة وتأجيل أي انسحاب فعلي.
وتشير المعلومات إلى أن إسرائيل تتمسك بتفسيرها الخاص للمناطق التجريبية، وترفض الانسحاب من البلدات الواقعة داخل الخط الأصفر، على الأقل حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار بناء مواقع عسكرية ثابتة في المنطقة الحدودية.
في المقابل، تواجه الدولة اللبنانية صعوبات في تنفيذ الاتفاق، وسط اعتراضات داخلية، فيما تعوّل على وساطة أميركية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ الانسحاب وفق التفاهمات المعلنة.
وتأتي هذه التطورات قبيل زيارة الرئيس اللبناني جوزف عون إلى واشنطن، حيث من المتوقع أن يطرح ملف الانسحاب الإسرائيلي وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى المطالبة بضمانات أميركية تمنع تكريس الاحتلال أو فرض واقع أمني جديد في جنوب لبنان.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد التوتر الإقليمي، ما يثير مخاوف من انعكاس أي تصعيد محتمل على الجبهة الجنوبية، في ظل استمرار الخلافات بشأن آلية تنفيذ الاتفاق ومستقبل المناطق الحدودية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026