في الذكرى الأولى لمقتل والدتها خلال أحداث تموز الدامية في السويداء، روت ابنة إحدى الضحايا تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت رحيل والدتها، التي خرجت، بحسب روايتها، بحثاً عن ابنها العالق داخل مدينة السويداء، قبل أن يُعثر عليها جثة هامدة على جسر الأعوج.
وبحسب معلومات حصلت عليها XMedia، كان ابن الضحية قد بقي داخل مدينة السويداء مع تصاعد الأحداث في 15 تموز من العام الماضي، فيما بدأت الاتصالات معه تنقطع تدريجياً، ما دفع والدته إلى مغادرة منزلها في محاولة للوصول إليه والاطمئنان عليه، قبل أن ينقطع أثرها هي الأخرى.
وقالت الابنة إن العائلة فقدت الاتصال بشقيقها بشكل كامل بعد أيام من اندلاع الأحداث، الأمر الذي دفع والدتها إلى الخروج بحثاً عنه، لكنها لم تعد إلى المنزل. وأضافت أن أحد المدنيين تواصل معها لاحقاً بعد العثور على جثمان والدتها على جسر الأعوج، موضحاً أنها فارقت الحياة إثر إصابتها بطلق ناري، وأنه نقل جثمانها إلى جانب الطريق وغطاه ببطانية، كما احتفظ بمقتنياتها الشخصية حتى تم تسليمها إلى ذويها.
وأشارت إلى أن والدتها كانت معروفة بمواقفها الإنسانية وتعاملها الودي مع الجميع، موضحةً أنه خلال الأحداث دخلت مجموعة من القوات الحكومية والقوات الرديفة لها إلى منزل العائلة لتفتيشه، إلا أن والدتها بادرت إلى دعوتهم لشرب الشاي، في موقف قالت إنه يعكس شخصيتها التي كانت تنظر إلى الجميع باعتبارهم بشراً لهم عائلات وأسر مهما اشتدت الظروف.
وفي ختام حديثها، طالبت الابنة بإطلاق اسم والدتها على جسر الأعوج تخليداً لذكراها، معتبرة أنها فقدت حياتها وهي تحاول الوصول إلى ابنها والاطمئنان عليه، داعيةً إلى عدم نسيان قصتها مع مرور الزمن.
وتتزامن هذه الرواية مع الذكرى الأولى لأحداث السويداء الدامية، التي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، فيما لا تزال عائلات الضحايا تطالب بكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي رافقت تلك الأحداث.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026