تتزايد المخاوف من احتمال دخول سوريا في أزمة محروقات جديدة، في ظل مؤشرات متزامنة تتعلق بتراجع الإمدادات الخارجية واستعداد إحدى أكبر المصافي المحلية للتوقف المؤقت.
وكشف الصحفي المتعاون مع وكالة رويترز، فراس دالاتي، أن روسيا علّقت صادرات الديزل بهدف دعم السوق المحلية بعد اضطرابات في الإمدادات، وهو ما قد يؤثر على الدول التي تعتمد على الوقود الروسي، ومن بينها سوريا.
وبحسب دالاتي، تستعد مصفاة بانياس للتوقف عن العمل لعدة أشهر لإجراء أعمال صيانة شاملة، الأمر الذي يضع قطاع المحروقات أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن سوريا تعتمد على التكرير المحلي إلى جانب الاستيراد من روسيا لتلبية احتياجات السوق.
ويثير تزامن تراجع الإمدادات الروسية مع توقف مصفاة بانياس تساؤلات حول قدرة المخزون المتوفر على تغطية الطلب خلال فترة الصيانة، وسط تحذيرات من احتمال حدوث نقص في الوقود إذا لم تُؤمَّن بدائل كافية.
كما تتحدث مصادر عن بدء تخزين الكميات المتاحة استعداداً لفترة التوقف، في وقت يترقب فيه الشارع السوري ما إذا كانت الاحتياطيات ستكون كافية لتجنب أزمة جديدة أو عودة طوابير المحروقات خلال الأشهر المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026