شهد محيط وزارة السياحة السورية، بالقرب من فندق “الفورسيزن” وسط العاصمة دمشق، صباح اليوم، انفجارين متتاليين أسفرا، وفق حصيلة أولية، عن إصابة نحو 20 شخصاً، بينهم معاون وزير السياحة وأربعة عناصر من الشرطة، إضافة إلى احتراق سيارة، وسط استنفار واسع لفرق الإسعاف والدفاع المدني.
وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار الأول نتيجة عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة مدنية قرب مبنى وزارة السياحة، ما أدى إلى اندلاع حريق في السيارة، قبل أن يعقبه بعد ثوانٍ انفجار ثانٍ أشد قوة.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار الثاني نجم عن عبوة ناسفة وضعت داخل حاوية قمامة في محيط الموقع، ما تسبب بحالة من الذعر وأضرار مادية في المنطقة.
وتم نقل المصابين إلى مستشفى المجتهد في دمشق لتلقي العلاج، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق الذي اندلع في السيارة، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى موقع الانفجار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين حتى الآن، في حين تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة المنفذة، وسط ترقب لصدور حصيلة نهائية للأضرار والخسائر.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026