شهدت قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، مساء أمس، توغلاً للقوات الإسرائيلية التي دخلت القرية وتمركزت في منطقة تلة المغر، حيث نصبت عدداً من الخيام العسكرية، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.
وبحسب مصادر محلية، رافقت عملية التوغل اعتداءات وقصف في محيط القرية، الأمر الذي دفع عدداً من الأهالي إلى مغادرة منازلهم بشكل مؤقت خشية اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وأفادت المصادر بأن سكان المنطقة اعترضوا تحركات الدوريات الإسرائيلية، ورشقوا الآليات بالحجارة، كما أغلقوا الطريق الواصل بين قريتي جملة وعابدين عبر وضع الحجارة في وسط الطريق لمنع مرور الدوريات.
ومع ساعات صباح اليوم، عاد معظم أهالي القرية إلى منازلهم عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقع تمركزها في تلة المغر، وسط مخاوف من تكرار عمليات التوغل خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، لم يصدر عن السلطات السورية بقيادة الجولاني أي تحرك ميداني، واقتصر الموقف الرسمي على بيان إدانة صادر عن وزارة الخارجية، بينما لا تزال حالة القلق تسود بين السكان خشية تجدد العمليات العسكرية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026