أثار قرار “إلغاء حفل الفنان السوري شادي جميل”، الذي كان مقرراً إقامته على خشبة “دار الأوبرا في دمشق”، موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات لوزير الثقافة أكد فيها أن “كل من مدح بشار الأسد ونظامه لا مكان له على خشبة دار الأوبرا”.
وجاء قرار الإلغاء عقب انتقادات واسعة طالت الإعلان عن الحفل، حيث استعاد ناشطون مقاطع مصورة قديمة يظهر فيها شادي جميل وهو يغني للرئيس السوري السابق بشار الأسد، معتبرين أن ظهوره في فعالية رسمية يثير تساؤلات حول معايير التعامل مع الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بالنظام السابق.
وفي خضم الجدل، تساءل مستخدمون على مواقع التواصل عن المعايير التي تعتمدها وزارة الثقافة، مستشهدين بأسماء مثل “فرحان المرسومي، ومحمد حمشو، وليندا بيطار، وفادي صقر”، معتبرين أن استمرار ظهورهم في المشهد العام يتناقض مع الموقف الذي أُعلن بشأن شادي جميل، وهو ما فتح باب النقاش حول ما وصفه منتقدون بـ”ازدواجية المعايير”.
وكان المدير العام لمديريات الثقافة والمراكز الثقافية “أنس الدغيم” قد أعلن إلغاء الحفل عبر منشور على فيسبوك، مؤكداً أن السبب يعود إلى مواقف الفنان السابقة الداعمة لبشار الأسد، وكتب في منشوره: “فلينقلع إلى موسكو ويغني هناك”، في إشارة إلى مكان إقامة الأسد بعد خروجه من السلطة.
كما ظهر “وزير الثقافة محمد ياسين صالح” في تسجيل مصور أكد خلاله أن المسؤول الذي منح الموافقة على إقامة الحفل سيخضع للمحاسبة، مشيراً أيضاً إلى مراجعة ظروف الموافقة على مشاركة شادي جميل في “معرض دمشق الدولي” خلال العام الماضي.
ويُعد شادي جميل، واسمه الحقيقي “جورج جميل جبران”، أحد أبرز مطربي “القدود الحلبية” والطرب التراثي السوري، وارتبط اسمه لعقود بأداء الموشحات والأغاني التراثية.
وأعاد القرار إلى الواجهة الجدل الدائر في سوريا حول التعامل مع الفنانين والشخصيات العامة الذين كانت لهم مواقف مؤيدة للنظام السابق، وسط انقسام بين من يرى ضرورة محاسبتهم على مواقفهم، ومن يعتبر أن غياب معايير موحدة في هذا الملف يفتح الباب أمام اتهامات بالانتقائية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026