زار وزير الإعلام في حكومة الجولاني “حمزة المصطفى” غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في الكنيسة المريمية بدمشق القديمة.
والتي جاءت بعد زيارة الجولاني المفاجئة أمس للكنيسة، ووضع البطريرك في حالة قبول قسرية أمام الكاميرات والفريق الإعلامي الخاص به.
وهنا وجب أنّ يطرح السّؤال: ما الغرض أو ما الرسالة من الزيارتين المتتاليتين للبطريرك؟!، هل يمكن أنّ تؤحذ بحسن نيّة ؟!.
الجواب: بالطبع لا؛ الزيارة جاءت عقب اجتماع الأقليّات الذي جرى في “تل أبيب”، وكالعادة وعلى خطى سيّده التركي أردوغان “اسرق الأضواء من الأعداء”، كما فعل بعد مجازر السّاحل السّوري في 7 آذار، إذ أنه وقّع في 10 من الشهر ذاته اتفاق وهمي لدمج القوات مع قسد.
فلم يبق أمام “الجولاني” إلّا البطريرك ليستثمر فيه، بعد أنّ شاركت الأقليات في المؤتمر وطالبت بالانفصال عن حكومته ورعاياه.
يذكر أنّ عصابات السلطة الحالية أقدمت في وقت سابق على تفجير كنيسة “مار الياس” في منطقة الدوليعة بدمشق، أدى لوفاة 25 شخصاً وإصابة 60 آخرين، مع استمرار الممارسات الخارجة عن القانون بحق المسيحيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026