أعلنت جامعة دمشق عدم مسؤوليتها عن النشاط الذي نفذته حملة “الذهبي للباس الشرعي” داخل كلية الطب، مؤكدة أن الفعالية أُقيمت من دون الحصول على الموافقات الرسمية المطلوبة من رئاسة الجامعة والجهات المختصة.
وجاء ذلك بعد تداول تسجيل مصور من داخل الحرم الجامعي أظهر توزيع ألبسة وصفتها الحملة بأنها تمثل “الهوية الأصلية” و”الزي الشرعي”، ما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت جامعة دمشق في بيان رسمي أن الأنظمة النافذة تمنع إقامة أي نشاط أو فعالية داخل الحرم الجامعي دون موافقة مسبقة واعتماد رسمي، مشددة على أن أي جهة أو مبادرة تخالف هذه الإجراءات تتحمل المسؤولية القانونية والإدارية المترتبة على ذلك.
وأضافت الجامعة أنها تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي أفراد أو جهات تنظم أنشطة داخل الحرم الجامعي دون ترخيص أو تنسيق رسمي، مؤكدة أن النشاط المذكور لم يكن بعلم رئاسة الجامعة ولم يحصل على موافقتها.
وأثار بيان الجامعة تساؤلات حول آلية دخول الحملة إلى كلية الطب وتنظيم نشاطها داخل الجامعة، في وقت يتواصل فيه الجدل حول طبيعة هذه المبادرات وحدود عملها داخل المؤسسات التعليمية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026