كشف الفنان السوري باسم ياخور عن تفاصيل مهمة من بداياته الفنية، متحدثاً عن تجربة تقدمه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، والظروف التي ساعدته على شق طريقه في عالم التمثيل، وذلك خلال ظهوره في بودكاست “أثر” مع الفنان أيمن زيدان.
وأوضح ياخور أن امتحان القبول في المعهد كان من أصعب المحطات في حياته، في ظل المنافسة الكبيرة بين مئات المتقدمين على عدد محدود جداً من المقاعد، مشيراً إلى أنه دخل التجربة من دون أي ضمانات للنجاح، لكنه اعتمد على الاجتهاد والإصرار لتقديم أفضل ما لديه.
وتحدث عن الدور الذي لعبه المخرج الراحل حاتم علي في بداياته، كاشفاً أنه خضع لتدريبات فنية بإشرافه قبل دخوله المعهد، الأمر الذي ساهم في تطوير قدراته ومنحه فرصة أكبر لإثبات موهبته.
وأشار ياخور إلى أن حاتم علي لمس لديه إمكانات فنية مبكرة، وهو ما ساعده في الحصول على فرصة حقيقية لإبراز قدراته خلال تلك المرحلة المفصلية من حياته.
وفي جانب آخر من الحوار، تناول واقع الدراما السورية اليوم، معتبراً أنها تمر بمرحلة صعبة نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية التي انعكست بشكل مباشر على الإنتاج الفني.
وأكد أن الدراما السورية عُرفت سابقاً بتنوعها وغناها في مختلف الأنواع الفنية، ما منحها حضوراً واسعاً على مستوى العالم العربي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث والعمل على تجاوز التحديات الحالية.
كما رأى أن صناع الدراما يواجهون اليوم عقبات عديدة تحدّ من حرية الإبداع والإنتاج، إلا أن ذلك لا يلغي أهمية الاستمرار في العمل الفني والسعي لإعادة النهوض بالدراما السورية واستعادة مكانتها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026