افتتح المنتخب المكسيكي مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون مقابل، في المباراة الافتتاحية للبطولة التي أقيمت على ملعب أستيكا التاريخي في العاصمة المكسيكية أمام حضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج.
ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضين سيطرتهم على مجريات اللعب، قبل أن ينجح جوليان كينيونيس في تسجيل أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم عند الدقيقة التاسعة، مستفيداً من خطأ دفاعي ليمنح المكسيك التقدم المبكر ويشعل مدرجات الملعب.
وواصل المنتخب المكسيكي ضغطه خلال الشوط الأول، وصنع العديد من الفرص الخطيرة، وكاد أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، بينما عانى منتخب جنوب أفريقيا من صعوبة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض أو مجاراة النسق الهجومي للمكسيكيين.
ومع بداية الشوط الثاني، تلقت جنوب أفريقيا ضربة قوية بعد طرد المدافع سفيفيلو سيتولي إثر إيقافه انفراداً صريحاً لأحد لاعبي المكسيك، ما زاد من معاناة المنتخب الأفريقي الذي وجد نفسه مضطراً لإكمال المباراة بعشرة لاعبين.
واستغل المنتخب المكسيكي النقص العددي وواصل هجومه، لينجح المهاجم راوول خيمينيز في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 67 برأسية متقنة، مؤكداً تفوق منتخب بلاده ومقرباً إياه من حصد أول ثلاث نقاط في البطولة.
وازدادت متاعب جنوب أفريقيا في الدقائق الأخيرة بعدما تعرض البديل ثيمبا زواني للطرد، ليكمل فريقه المباراة بتسعة لاعبين، في حين شهد الوقت بدل الضائع طرد المدافع المكسيكي سيزار مونتيس، لتنتهي المواجهة وسط أجواء احتفالية كبيرة من الجماهير المكسيكية.
وبهذا الفوز، حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في البطولة، متصدراً ترتيب المجموعة الأولى مؤقتاً، وموجهاً رسالة قوية لبقية المنافسين بأنه عازم على تحقيق مشاركة مميزة في المونديال المقام على أرضه وبين جماهيره.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026