أثار حاكم مصرف سورية المركزي الجديد محمد صفوت رسلان موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعد تداول مشاهد تُظهر أحد مرافقيه وهو يحمل مظلة فوق رأسه أثناء دخوله إلى مبنى المصرف المركزي في دمشق.
ناشطون على مواقع التواصل اعتبروا أن المشهد يعكس استمرار “عقلية المواكب والمظاهر الرسمية”، رغم الانهيار الاقتصادي والمعيشي الذي يعيشه السوريون، مع تراجع قيمة الليرة السورية وارتفاع معدلات الفقر والأسعار.
وتحوّل الفيديو إلى مادة ساخرة وغاضبة في آن واحد، حيث قارن متابعون بين مظلة المسؤولين ومعاناة آلاف السوريين الذين يعيشون في خيام ومساكن تفتقر لأبسط مقومات الحماية من الحر والبرد والأمطار.
كما رأى منتقدون أن الشارع السوري ينتظر من الإدارة الجديدة للمصرف المركزي حلولاً حقيقية تتعلق بتحسين الوضع الاقتصادي، وضبط سعر الصرف وتأمين الكهرباء والمحروقات، بدلاً من “المظاهر والاستعراضات البروتوكولية”.
ويأتي الجدل بعد أيام من تسلّم رسلان منصبه رسمياً خلفاً لعبد القادر الحصرية، في وقت تواجه فيه سوريا واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والنقدية في تاريخها الحديث.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026