سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
التقرير أشار إلى أن عائلة بتول تؤكد تعرض ابنتها للاختطاف رغم ظهورها في مقطع فيديو متداول قالت فيه إنها “هاجرت في سبيل الله”، الأمر الذي فجّر تساؤلات واسعة حول ظروف اختفائها وحقيقة ما جرى معها.
كما نقل البرنامج عن المرصد السوري لحقوق الإنسان اتهامات لمسؤول أمني في منطقة جبلة بالوقوف وراء عملية الاختطاف، مع الإشارة إلى وجود اتهامات سابقة بحقه تتعلق بانتهاكات وتجاوزات ضد مدنيين.
ولفت التقرير إلى أن قضية بتول علوش أعادت تسليط الضوء على تصاعد المخاوف من تنامي ظاهرة اختفاء وخطف النساء في بعض المناطق السورية، خاصة المنتميات إلى الطائفة العلوية، وسط جدل متزايد حول طريقة تعامل السلطات مع هذه الحوادث.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026