شهدت الرقة شمال شرق سوريا، الأحد، احتجاجات متفرقة شارك فيها سكان محليون وموظفون، رفضاً لقرارات هدم آلاف المنازل، ومطالبة بصرف مستحقات مالية متأخرة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب توضيحات رسمية.
خرج أهالي حي الأندلس ودوار حزيمة في مظاهرات احتجاجية ضد قرارات البلدية بهدم نحو 3860 منزلاً، بهدف تنفيذ مشاريع استثمارية، وفق ما أفاد به المحتجون.
وأكد السكان أن هذه العقارات تعود إليهم بموجب محاضر نقل ملكية صادرة بين عامي 2000 و2003، مطالبين بعقد لقاء عاجل مع محافظ الرقة، عبد الرحمن سلامة، لإيجاد حلول ووقف تنفيذ القرار.
أشار المحتجون إلى أن القرار قد يطال أكثر من 4 آلاف عائلة، معظمهم من النازحين، ما يهدد بخلق أزمة سكن جديدة في المدينة.
بالتوازي، نفذ موظفو شركة المياه وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، مطالبين بصرف رواتب متأخرة منذ أربعة أشهر، إضافة إلى تثبيتهم بعقود رسمية.
أكد المحتجون أن تأخر الرواتب واستمرار العقود المؤقتة يزيد من الضغوط الاقتصادية على العاملين، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة احتجاجات شهدتها المدينة، من بينها أزمة المحامين الذين يطالبون بالانضمام إلى نقابة المحامين السورية بعد استبعادهم، رغم ممارستهم المهنة خلال السنوات الماضية.
تعكس الاحتجاجات في الرقة تصاعد الغضب الشعبي نتيجة قرارات الهدم وتأخر الرواتب، في وقت تتزايد فيه المطالب بتحسين الظروف المعيشية وضمان الحقوق القانونية للسكان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026