بالوقت اللي كانوا فيه الناجين الحقيقيين من جحيم صيدنايا عم يكتبوا القصة الحقيقية بوجع وصبر، وعم يأسسوا رابطة ليوثقوا فظائع الاستبداد بالدليل والبرهان.. كان في صنف تاني عم يلعب بالشارع وبعواطف الناس..
هاد الصنف هو توكتوكرية السلطة والسبق الرخيص، اللي فلتوا خيالهم المريض واخترعوا قصص وحكايات.. من «مكابس الجثث» الخرافية لقصص الأقبية تحت سابع أرض اللي ما بتخلص
اليوم الحقيقة سوّدت وجوهكن أكتر مو سودا.. دقيقتين بس من فيديوهات مسربة من داخل السجن كانت كفيلة تهدم معبد التزييف اللي بنيتوه.. دقيقتين خلّتكن تتلعثموا وتطلعوا بإنكار مضحك: ليش السجناء لابسين تياب؟ ليش صحتهم منيحة؟ هاد مو صيدنايا.. هاد أكيد سجن مدني!
إنكاركم أنه هالفيديوهات مو من صيدنايا ماكان دفاعاً عن الضحايا أبداً.. أنتوا عم تنكروا لأن الصور ما طلعت بتشبه البروباغندا اللي بعتوها للناس
كان بدكن مشهد هوليودي يغذي تشبيحكم وتهويلكن لتخلوا العالم تنسى أنه الي إجا جديد عالحكم أشد وحشية من نظام بشار الأسد.. فانصدمتوا بالانضباط العسكري!
الكاميرات اللي ظهرت وهي عم تشتغل لآخر دقيقة بتأكد إنه السجن كان تحت مراقبة دقيقة.. أحد نزلائه بعد تسريب الفيديوهات أكد أنه كل مهجع فيه كاميرات بيراقبها المساعد المناوب لحماية السجناء من الشجار بينهم أحياناً..
النزيل السابق أكد أنه ظهور شاب لابس الزي النظامي وحتى القبعه العسكريه وهو عم يستقبل المراجعين للزيارات الأسبوعية.. أكد انه هاد دليل الانضباط والخوف من دوريات المراقبه منعاً للتجاوز
تحديناكم وعم نرجع نتحداكم.. جيبولنا فيديو واحد لمكابسكم المزعومة والأقبية تحت سابع أرض الي ما إلها باب يوصل عليها!
أنتوا شلة مرتزقة ومانكم أقل قذارة من اللي عذّبوا المعتقلين بسجن صيدنايا.. لأنكم بـ«لبت لبت» تبعكم وتشبيحكم عالناس اللي بتقول الحقيقة ضيّعتوا الحقوق وشككتوا الناس بجوهر القضية، وضيّعتوا حق كل شخص فقد حياته فعلياً تحت التعذيب.
عم تتباكوا على ضحايا صيدنايا وأنتوا ساكتين عن اللي عم يصير بسجون حارم والعقاب بالشمال.. بتسترجوا تطالبوا بكاميرا وحدة هنيك؟ والا السجون بتصير منتجعات لما بكونوا معلمينكم هنّي السجانين؟
باين إنه سلطة الجولاني ما عندها مشروع تقدمه للسوريين غير نبش المظلوميات وتريندات السجون.. وكأنها عم تقول للشعب: لا تطالبوا بالكهرباء ولا الخبز ولا الطبابة المجانية بعهد الأسد.. بيكفي إنه حررتكم من بعبع صيدنايا!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026