في ظل الصراعات المتنامية التي يشهدها الشرق الأوسط، بدأت معالم صراع جديد تظهر للعلن بين إسرائيل وتركيا حول “جزيرة قبرص” التي تسعى من خلالها إسرائيل لتعزيز حضورها في شرق المتوسط.
محللون سياسيون يرون أن “إسرائيل تسعى للضغط على تركيا من خلال نشر أنظمة دفاعية فضلاً عن أجهزة استخباراتية في قبرص ما يمهد لمرحلة جديدة.
يأتي هذا الضغط على أنقرة،بسبب اعتبار تل أبيب لها أنها “أصبحت وحدها تمثل تهديداً إقليميا عليه بعد تراجع قدرات الدول الأخرى كسوريا وتل أبيب لما تمتلكه من قوة عسكرية ودبلوماسية في المنطقة.
يأتي هذا الحديث بعدما ذكرت وسائل إعلام في تقارير لها عن نشر إسرائيل لمنظومات دفاع جوي من طراز “باراك إم إكس” يصل مداها إلى نحو 400 كيلومتر، إضافة إلى أبراج مراقبة متقدمة وقواعد استخباراتية في “جزيرة قبرص”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026