خلف الكواليس وبالغرف السودا بتركيا عم ينطبخ لدرعا مصير جديد
سلطة الجولاني فاتحة أبواب الجنوب على مصراعيها للأجندة التركية.. والحديث عن لعبة «غزة تانية»..
يبدو أنه السلطة ما عندها مشكلة تبلش من درعا، طالما التمن هو تثبيت الكراسي بدمشق، حتى لو كان الحساب هو تحويل الجنوب لبرميل بارود بالمنطقة..
ويبدو أيضاً أنه ترديد الأوساط الإسرائيلية مصطلح «إيران الجديدة» بكل حديث عن تركيا مو كلام عبثي وخلفه معطيات كبيرة!
مصادر عدة تحدثت عن هندسة أمنية ومخطط تركي لتحويل درعا إلى غزة أخرى، وأنه أنقرة عم تدير غرفة عمليات استخباراتية لزعزعة استقرار الجنوب السوري بالكامل
الإخواني «شاهر عمران» نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامة بسلطة الجولاني وصفته المصادر بأنه «رأس الحربة» لتنفيذ الأجندة التركية، كما تم ذكر «أبو إسلام إنخل» أيضاً كأحد المفاصل الأساسية لتمكين النفوذ الإخواني، ومن الخلف بيدير هالمشهد بالداخل التيار الموالي لتركيا بشدة داخل بنية حكم الجولاني وأبرز رموزه أبو عائشة الشيباني ومرهف أبو قصرة
بالجنوب تم دمج فصائل محلية ضمن شبكة أمنية تدين بالولاء لأنقرة، والمظاهرات ودعوات النفير في درعا ضد إسرائيل مؤخراً تم تحريكها بتوجيهات تركية وفق المصادر والمعلومات المتقاطعة
غطاء سياسي للغلغلة الاستخباراتية التركية، وتسهيلات لوجستية لقوى محلية عم ترفع شعارات متطرفة
هالتواطؤ بيخبي وراه عواقب انتحارية.. أولها: فخ «الاحتلال المقنّع»، لأن تركيا اللي بتدخل بضو أخضر من السلطة مارح تطلع بسهولة، واللي ببلش بتنسيق أمني بينتهي بتبعية كاملة!
أما ثانيها والأخطر بيقول إنه السماح لتركيا بالعبث بالجنوب السوري بيعطي اسرائيل الذريعة للتوغل أكتر وفرض منطقة عازلة دائمة، بحجة حماية أمنها من الخطر التركي
وبين سلطة عم تبيع شو ما كان لتبقى، وجار بالشمال عم يحلم بأمجاد قديمة.. وجار بالجنوب عم يحلم يزيد مساحته، بتبقى درعا هي الضحية الأكبر
ياترى بيعرفوا هدول اللي بالسلطة إنه اللي بيفتح ابواب بيته للغريب ليحميه، ممكن يصحى بيوم ويلاقي حالو غريب ببيته.. ويقول متل ما كا قال محمود درويش: سلّم على بيتنا يا غريب؟!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026